فلسطين16 أيلول 2026
من صبرا وشاتيلا إلى ضريح السيد… ذاكرة لا تنسى
استقبل المرقد يوم الأربعاء 16-9-2026، وفدًا ضمّ عددًا من الناشطين الفلسطينيين والأوروبيين،
استقبل مرقد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله رضوان الله تعالى عليه، يوم الأربعاء 16-9-2026، وفدًا ضمّ عددًا من الناشطين الفلسطينية والأوروبية، وذلك في إطار إحياء الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا.
وجاءت الزيارة ضمن جولة استذكارية هدفت إلى استحضار ذكرى ضحايا المجزرة والتأكيد على أهمية إبقاء هذه المحطة حاضرة في الذاكرة، ولا سيما لدى الأجيال الجديدة، بما تحمله من أبعاد إنسانية وتاريخية ارتبطت بمعاناة الشعب الفلسطيني وما شهده لبنان خلال سنوات الحرب.
وخلال الزيارة، ألقى نائب رئيس جمعية «كي لا ننسى صبرا وشاتيلا» لوشيو فيتالي، كلمة باسم الوفد، تناول فيها المعاني التي تحملها زيارة لبنان سنويًا في هذه المناسبة، مشددًا على ضرورة عدم نسيان ضحايا المجزرة والاستمرار في نقل شهاداتهم وذاكرتهم إلى الأجيال المقبلة.
كما توقف في كلمته عند ما مرّ به الشعبان الفلسطيني واللبناني من حروب ومعاناة على مدى العقود الماضية، مشيدًا بصمودهما وقدرتهما على مواجهة الظروف الصعبة، ومؤكدًا أهمية التضامن بين الشعوب والوقوف إلى جانب القضايا الإنسانية وحق الشعوب في العيش بكرامة وأمان.
وشكّلت زيارة المرقد محطة ضمن برنامج الوفد، حيث توجّه أعضاؤه إلى ضريح سيد شهداء الأمة، ووضعوا إكليلًا من الزهر، معبرين عن تقديرهم للمواقف التي ارتبطت بدعم الشعب الفلسطيني وقضيته على مدى سنوات طويلة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة من الوفود العربية والأجنبية التي يستقبلها مرقد سيد شهداء الأمة، والتي تضم شخصيات ومؤسسات وفعاليات مختلفة، في زيارات تحمل أبعادًا دينية وثقافية وإنسانية، إلى جانب إحياء عدد من المناسبات والمحطات التاريخية.











